علوم وتقنية

كم عدد طبقات الأرض

كم عدد طبقات الأرض

تتكون الأرض من أربع طبقات؛ وهي طبقات تشكّلت نتيجة تبريد الأرض، حيث تجمعت المواد الثقيلة والأكثر كثافة في لب الأرض بينما طفت المواد الخفيفة والأقل كثافة على سطح الأرض، وفيما يأتي تفصيل لكل طبقة من هذه الطبقات:

القشرة

تُشبه قشرة الأرض قشرة البيضة حيث أنّها قشرة رقيقة جدًا وهشة وذات درجات حرارة باردة مُقارنةً بالطبقات الأخرى التي تقع أسفل منها، وتتكون قشرة الأرض من عناصر ذات كثافة منخفضة بما في ذلك: الألومنيوم، والسيليكا، والأكسجين.[1]

تتكون القشرة من نوعين رئيسيين، وهما:[2]

  • القشرة القارية: وهي القشرة التي تقع تحت القارات والتي يبلغ سمكها من 8-70 كم، وتتكون هذه القشرة في الغالب من صخور الجرانيت، كما تتكون من الصخور المتحولة، والصخور الرسوبية.
  • القشرة المحيطية: وهي القشرة التي تقع تحت المحيطات والتي يبلغ سمكها حوالي 8 كم، وتتكون هذه القشرة من صخور البازلت، وتحتوي على الأكسجين، والحديد، والألومنيوم، والمغنيسيوم، والسيليكون.

تنقسم قشرة الأرض إلى قطع كبيرة تُعرف بالصفائح والتي تطفو على طبقة الوشاح الواقعة أسفل القشرة نظرًا لأنّ كثافتها أقل من كثافة طبقة الوشاح، وتحدث الزلازل نتيجة حركة هذه الصفائح؛ حيث تتحرك لتقترب من بعضها البعض ممّا يؤدي إلى زيادة ضغطها وانحنائها ممّا يؤدي إلى انكسار الصخور و حدوث الزلازل.

وتُشكل طبقة القشرة مع الجزء العلوي من طبقة الوشاح ما يُعرف بالغلاف الصخري، كما أنّ الصفائح القارية المكونة من الجرانيت الأقل كثافة تطفو على الصفائح المحيطية المكونة من البازلت الأكثر كثافة.[3]

الوشاح

تُشكل طبقة الوشاح الجزء الأكبر من طبقات الأرض حيث يصل عمقها إلى 2890 كم تحت سطح الأرض، وتتكون من عناصر كثيفة بما في ذلك: الأكسجين، والحديد والألومنيوم، والسيليكون، والمغنيسيوم.[4]

ينقسم الوشاح إلى طبقتين رئيسيتين وهما:[5]

  • الوشاح العلوي: يبلغ عمق هذه الطبقة 670 كم تحت سطح الأرض وتتراوح درجات حرارتها من 1400-3000 درجة مئوية، وتتكون من الصخور الصلبة والتي تكون في المنطقة العلوية لأنها أكثر برودة والصخور السائلة وشبه الصلبة والتي تكون في المنطقة السفلية لأنها أكثر سخونة.
  • الوشاح السفلي: تبدأ طبقة الوشاح السفلي من عمق 670-2890 كم تحت سطح الأرض وتصل درجة حرارتها إلى 3000 درجة مئوية، وبالرغم من درجة حرارتها العالية إلّا أنّها تتكون من صخور صلبة نظرًا للضغط العالي الذي يُقاوم الانصهار.

وتتميز هذه الطبقة باختلاف درجات حرارتها الكبيرة بين المنطقة العلوية والسفلية والذي ينتج عنه تيارات حرارية التي تتسبّب في حركة صفائح قشرة الأرض وهي عبارة عن تيارات حمل تنشأ من مادة شديدة السخونة ترتفع من المنطقة السفلية للوشاح نحو المنطقة العلوية، ثم تبرد درجة حرارتها وتعود لتنزل نحو المنطقة السفلية، ثم تسخن وتعود لتطفو نحو للأعلى، وتتكرر هذه العملية مرارًا وتكرارًا ممّا يولد ما يُعرف بتيارات الحمل.[6]

اللب الخارجي

تبدأ طبقة اللب الخارجي من عمق 2890-5150 كم تحت سطح الأرض، وهي طبقة سائلة تتكون من المعادن المنصهرة كالحديد والنيكل، وتبلغ درجة حرارتها من 4000-6000 درجة مئوية.

تتحرك سوائل هذه الطبقة حركة ينتج عنها تيارات ضخمة وذلك بفعل التحلل الإشعاعي لعنصري اليورانيوم والثوريوم، وتُولد هذه حركة تيارات كهربائية والتي بدورها تولد المجال المغناطيسي لسطح الأرض.[7]

[8]

اللب الداخلي

تبدأ طبقة اللب الداخلي من عمق 5150-6400 كم تحت سطح الأرض، وهي طبقة على شكل كرة معدنية يبلغ قطرها 2500 كم وتتكون من الحديد والنيكل، وهي طبقة صلبة بالرغم من درجات حرارتها العالية التي تبلغ حوالي 5000-6000 درجة مئوية وهي درجات أكثر بـ 6000 مرة من درجة حرارة الغلاف الجوي، وذلك بسبب الضغط الهائل الذي يمنع معادنها السائلة من الحركة ويجعلها تتجمع لتصبح مادة صلبة.[9][10]

 

هل كان المقال مفيدًا؟

المصادر والمراجع[+]

عملت في مجال الهندسة لمدة 3 سنين، محبة لكتابة المقالات بكافة موضوعاتها وأسعى لنشر أكبر قدر من المحتوى العربي.

السابق
كيفية تربية النحل
التالي
الأغذية الصحية للأغذية العضوية organic