الحياة والمجتمع

نصائح لربات البيوت لتوفير الجهد والوقت والمال في رمضان

نصائح للأمهات في رمضان

تعد الأم عمود البيت، وذلك لأن ممارساتها، و نفسيتها تنعكس على كل أفراد الأسرة، كما أن تنظيمها ليومها، سيؤثر على تنظيم يوم بقية الأقراد، و الأم بأعمالها و أقوالها قدوة لأبنائها، و لها تأثير كبير على زوجها، لهذا للأم او لربة البيت دور هام في شهر رمضان، و في المقال التالي سنشير إلى عدة نصائح ستساعد ربة البيت على استغلال الشهر و التخفيف من أعبائه.

الصدق في النية و ابتغاء رضا الله

حيث أن ربة المنزل تقضي معظم وقتها في خدمة أهل بيتها، و القيام بأعمال المنزل، و تلبية احتياجاته، الأمر الذي قد ينعكس بعدم الرضى على بعض ربات البيوت، و قد تقوم بعض السيدات بالتقصير بواجبات بيتها و التركيز على الصلاة و قراءة القرآن وإهمال بقية الأعمال التي هي عبادة في حقيقة الأمر إن نوت هي وجه الله تعالى في أداء هذه الأعمال، إذ إن جميع أعمال المنزل، و الاعتناء بالزوج و الأولاد، تعد من الأعمال التي تؤجر عليها ربة المنزل و الحسنات التي ستجمعها إن قامت بها لا على سبيل الواجب و إنما في سبيل طاعة الله و طاعة رسوله –صلى الله عليه و سلم، و قال في هذا ابن القيّم :” أهل اليقظة عاداتهم عبادات، و أهل الغفلة عباداتهم عادات.”[1]

نصائح لربات البيوت لتنظيم الوقت في رمضان

تعدّ ربات المنازل من أكثر الأشخاص انشغالا أثناء رمضان، و ذلك بسبب المسؤوليات الكثيرة التي تُعد من مسؤوليات ربة المنزل خصوصًا إن كانت ربة المنزل إلى جانب كونها ربة منزل تعمل خارج المنزل، و من هنا نشأت أهمية تنظيم الوقت و يشمل هذا: [2]

التخطيط المسبق

و المقسم بين التخطيط و التطبيق، حيث أنه دون التخطيط الجيد و المحكم، لن يكون هناك الكثير ليدخل حيز التطبيق الأمر الذي سيؤدي إلى ضياع الكثير من الوقت، و يبدأ التخطيط بكتابة الأهداف التي تُحب ربة المنزل تطبيقها في رمضان، كقراءة القرآن و التي يجب أن تستثمر فيها ربة المنزل بشكل أكبر في رمضان، و من هنا تجدر الإشارة إلى أنّ الأهداف عليها أن تشمل شتى مناحي الحياة بواقعية و إمكانية للتطبيق، و مع النية المسبقة بجعل كل عمل تقوم به ربة المنزل لله –عز وجل.

حساب الوقت اليومي لممارسة العبادات

تثبيتا لواقعية الأهداف، لن تتمكن ربة المنزل من ممارسة العبادة لمدة 24 ساعة طوال أيام الأسبوع بحكم كونها تتحمل عدة مسؤوليات أخرى، و حساب الوقت اليومي للعبادة سيساعد على إعطاء العبادة حقها أثناء الشهر الفضيل خصوصا مع وجود العمل و المسؤوليات الأسرية إضافة إلى حق الجسد بالراحة و الاهتمام، و من هنا بإمكاننا حساب الوقت المخصص للعبادة بطرح الـ 24 ساعة في اليوم من مجموع الأوقات المخصصة للنوم و الراحة و العمل و المسؤوليات العائلية، و يجب التركيز مرة أخرى على واقعية التخطيط و الأهداف، و تحديد أنواع العبادات التي من الممكن ممارستها حيث أن العبادة لا تقتصر على قراءة القرآن و الصلاة، و تشمل ممارسات أخرى كثيرة كتدارس الدين و الدعاء و الذكر.

اقرأ أيضًا: وصفة سلطة الطماطم المشوية

سلطة الطماطم المشوية

وضوح الأهداف

و لنصف الهدف بالوضوح على الهدف أن يكون محددا، ممكن القياس، ممكن التحقيق، واقعيا، و مرتبطا بالوقت، أي و على سبيل المثال، لا يتُعدّ دراسة الحديث بشكل عام هدفا واضحا ، إذ إنه هدف عام جدا وغير محدد أو ممكن القياس، كما أنه غير واقعي و غير ممكن، و من هنا علينا تحديد الهدف أكثر كأن نقول نود دراسة كتاب في الحديث مكون من 800 صفحة ، أي بمعدل قراءة 28 صفحة باليوم على مدى 29 يوم.

تحديد وقت لكل هدف

بعد تحديد الأهداف بوضوح، على الشخص تحديد الوقت المخصص لتنفيذ هذه الأهداف، فعلى سبيل المثال، و عطفا على المثال في النقطة السابقة، فإن قراءة 28 صفحة في أحد كتب الحديث سيحتاج ساعة كاملة من القراءة، و خلال اليوم، هناك ساعة فراغ في المساء قبل صلاة التراويح، ستكون مخصصة لتحقيق هذا الهدف، و على هذا النسق، فإن لكل هدف مدة زمنية محددة، و وقت خلال اليوم لضمان تنفيذ المهمة و تحقيق الهدف.

استغلال ساعات الصباح الباكر

و ساعات الصباح الباكر تعني الساعات التي تسبق السحور أو تليه، و يعود السبب للتركيز على ساعات الصباح، أن النبي عليه الصلاة و السلام قد قال: “بورك لأمتي في بواكيرها”، ففي ساعات الصباح الباكر بركة، كما أنها غالبًا، ليست من الساعات المشغولة بالعمل أو الالتزامات العائلية مما يجعلها من أفضل الأوقات للعبادة، و عمل وقت خاص للاختلاء بالنفس مع الله سبحانه وتعالى.

الترتيب لحَلقة مع الأسرة

و يُنصح بها لتكون إحدى العادات العائلية في رمضان، حيث أنها تُعد فرصة للترابط و تمية الإيمان كأسرة حيث أنه في شهر رمضان تصفّد الشياطين، و يكون الكل روحانيا، و هذه الروحانية تحتاج تغذية لنستفيد منها ما بعد رمضان، و هذه الحَلقة الأسرية من الأمور التي قد تغذي روحانية الشهر، و قد يتم استغلال الوقت ما قبل الإفطار، أو ما بعد التراويح في قراءة كتاب أو السماع إلى محاضرة مع الأسرة، و مناقشة موضوعاتها، و السماع من جميع أفراد الأسرة، و هذه الحلقة ستنمي مهارة التفكير العميق لدى الأطفال، كما ستزيد من الترابط بين أفراد الأسرة.

تخصيص وقت لقراءة القرآن

رمضان هو شهر القرآن، و من هنا تنشأ ضرورة تخصيص وقت لقراءة القرآن و بشكل يومي، في بعض المجتمعات، نشأت عادة قراءة القرآن بشكل سريع لختمه أو لعمل أكبر عدد ممكن من الختمات في الشهر، لكن و بدلا من هذا، على المسلم/ة محاولة ختمه بشكل صحيح، مع محاولة دراسة تفسير الآيات التي نتلوها و فهم معانيها، و هذا التطبيق هو الذي سيحمل أثرا أطول من ختم القرآن و حسب، و هو ما سيزيد التقوى و الإيمان.

تجنّب القيام بأكثر من عمل معا

حيثُ يُنصح –ما أمكن- و بناءًا على الدراسات الحديثة، بالتركيز على كل مهمة على حدى ، و إعطاء كل هدف حقه من الوقت و التركيز، أي و على سبيل المثال، لا يجب القيام بقراءة القرآن أثناء تصفح الفيس بوك، أو خلال الاهتمام بالأطفال معا، حيث أننا و بهذه الطريقة، سنقوم بأداء العمل شكليا دون الاستفادة منه، حيث أن قراءة القرآن تحتاج تركيزا تاما، و الأمر ذاته يطبق على الدعاء و دراسة التفسير، إذ إن هذه الأعمال تحتاج أقل ظرف ممكن من المشتتات، و بناءا عليه وجب اختيار وقت و مكان و ظرف مناسب لأداءها.

 اقرأ أيضًا: كيف أختم القرآن في رمضان

الصيام عن المبالغة في التواصل مع الآخرين

و يشمل هذا التواصل عن طريق وسائل التواصل الافتراضية و التواصل المباشر، حيث و كما ورد عن نبينا، رمضان هو شهر الاعتكاف، و يعني الاعتكاف ، الاعتزال بعيدا عن الآخرين و التركيز على علاقة الإنسان بالله، حتى و إن لم يكن الاعتكاف ممكنا لربات البيوت، من الممكن التقليل من التواصل مع الآخرين و تخصيص أوقات للعبادة بدلا من ذلك، و يشمل هذا التقليل من تجمعات الإطار، التقليل من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لتوفير وقت فراغ أطول يُشغل في ممارسة العبادة.

الحفاظ على الصحة

لن نتمكن من تحقيق أيٍّ من الأهداف في حال لم يكن الشخص على طبيعته، أي إن عانى الإنسان من الكسل أو الضعف أو العصبية أو إن لم يأخذ قسطا كافيا من النوم، حيث يقوم البعض بإرهاق أنفسهم خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل، الأمر الذي ينتهي غالبًا بقضاء بقية أيام الشهر دون طاقة كافية لتحقيق كل الأهداف، و من هناك نركّز على الاعتناء بالنفس بأخذ ساعات النوم اللازمة (6-8 ساعات من النوم في الليل)، وتناول الطعام الصحي،و أخذ كمية كافية من السوائل أثناء الإفطار و السحور، كما و يشمل الحفاظ على الصحة، الاعتناء بالجانب العاطفي و ما يشمله من أحاسيس و مشاعر.

نصائح لربات البيوت لتوفير الجهد في مطبخك

يُعدّ تحضير الطعام من المهمات التي تستهلك الكثير من الوقت و التفكير لدى ربات البيوت، و هناك عدة خطوات و أمور تُنصح بعملها ربّات البيوت لتوفير الوقت و المجهود المستهلك في المطبخ: [3]

  • تحضير بعض المواد المستخدمة في الطبخ و ممكنة التخزين كالثوم الذي يحتاج إلى تقشير و الذي قد يُقشّر و يخزّن في الثلاجة، أو الخُضار التي تحتاج إلى تقطيع و تنظيف، و قد تُشترى هذه المواد مقطعة أو مقشرة من السوق
  • شراء الاحتياجات اللازمة جميعها للطبخ كالتوابل و الصلصات و الخضار و الفاكهة المجففة أو المجمدة أو المعلبة و التي قد تستخدم لإغناء الأطباق
  • تحضير الأطعمة بشكل مسبق و تخزينها في المُجمّد، أو شراء الوجبات الجاهزة و المجمدة ، و ذلك لاستخدامها عند الحاجة، في حال حدوث ظرف يمنع الطهي كضيق الوقت أو المرض أو ظروف العمل أو غيرها
  • جعل الأولوية للأطباق التي لا تحتاج الكثير من المكونات و صعبة التطبيق و التي تحمل صفة كونها غنية بالعناصر الغذائية اللازمة، كما أنها تكون لذيذة و محببة
  • اختيار الأطباق التي تُطهى في وعاء واحد لتوفير الأطباق المتسخة ما بعد الطهي و التي ستحتاج إلى تنظيف
  • تحضير قائمة للأطباق التي يُنوى تحضيرها خلال الشهر لتوفير الحيرة و الوقت المستهلك في اختبار الأطباق
  • استخدام المعدّات و الآلات التي قد تُساعد في تحضير الطعام و تنظيف الأطباق، كمحضرة الطعام، و الطناجر الحديثة، و آلة تنظيف الأطباق
  • التنظيف أولا بأول أثناء عملية الطهي
  • الاستفادة من الأطعمة المتبقية من الإفطار، و تناولها في وجبات إفطار لاحقة أو في وصفات أخرى
  • التخطيط للولائم و الزيارات العائلية قبل فترة ، و ذلك لضمان وجود جميع مستلزمات الوليمة، و لضبط الجدول الشخصي على هذا الأساس
  • تناول الطعام بشكل جيد من ناحية الكميات و العناصر الغذائية المتوفرة

نصائح لربات البيوت لإعداد الطعام في رمضان

كما ذُكرت عدة أمور قد يساعد الالتزام بها على سير عملية الطهي بشكل اكثر انسيابيا و أقل تعثّرًا، فإن هناك عدة أمور يُنصح تجنبها:[4]

  • التسوق قبل الإفطار و شعور الجوع مسيطر على الصائم حيث سيبدو كل شيء من أهم الاحتياجات، و ستشعر أن كل شيء شهي، الأمر الذي سينتهي بشراء عدد من الأمور التي لا تحتاجها في الوقت الحالي
  • تحضير الكثير من الطعام، حيث أنه سيؤدي إلى الكثير من الطعام المتبقي، و هو يعاكس رؤية الشهر و روحه، كما أنه من أوجه الإسراف و التبذير المنهي عنه
  • الإلقاء بالكميات المتبقية من الطعام، وهو أمر منهي عنه، كما أنّ من الممكن الاستفادة من البقايا بتحضير طعام جديد، و حتى قد تستخدم هي نفسها بإفطار أو سحور اليوم التالي
  • تحضير طعام عالي الدهون/عالي الصوديوم، فعلى الرغم من كونها من الأطعمة اللذيذة، إلا أن الأطعمة الغنية بالصوديوم سيؤدي إلى الشعور بالعطش، كما أن الأطعمة الغنية بالدهون لن تأخذ الكثير من الوقت في المعدة الأمر الذي سيؤدي إل شعور سريع بالجوع
  • الاقتصار على طبخ أطباق جديدة أو معقدة، حيث أن تلك الأطعمة الجديدة أو المعقدة ستكون صعبة التحضير من ناحية، ومن ناحية أخرى قد لا يحبها أفراد الأسرة

نصائح لربات البيوت للتسوق دون إضاعة المال والوقت

يُعدّ التسوق لتوفير حاجات المنزل، و ضمان عدم حدوث أي نقص خلال الشهر من الحاجات اللازمة لضمان عدم ضياع الوقت و المال، إذ إن تجهيز حاجات المنزل قبل الشهر بشكل حكيم و مخطط له يوفر الوقت و المجهود على ربة المنزل، وفيما يلي نصائح لتسوق مثالي مع ضمان عدم ضياع الوقت و المال: [5]))

  • عمل فائمة لاحتياجات المنزل قبل الذهاب للتسوق، و هذا يضمن الذهاب إلى المكان المناسب، و شراء الاحتياجات المرغوبة بأقل سعر ممكن، كما أنه يضمن عدم ضياع الوقت بالتذكر، أو التعرض لنسيان أحد الاحتياجات المرغوبة
  • استهداف العروض و الحملات التسويقية للحصول على أفضل سعر للسلعة المرغوبة، و يعدّ شهر رمضان من أبرز المواسم التسويقية للحصول على أسعار مثالية للسلع
  • استخدام الكوبونات، و هي طريقة تستخدم غالبًا في الشراء عن طريق المواقع و التطبيقات الإلكترونية، كما أنه و على سبيل الدعاية، قد يتم تقديم البطاقات الشرائية لبيع سلع شركة معينة على سبيل التسويق، بأسعار أقل من أسعارها المعروضة به
  • إحضار النقود اللازمة فقط لشراء الاحتياجات المكتوبة في القائمة، و هذا يضمن عدم صرف المزيد من النقود على أمور ليست ضرورية، أو على سلع معروضة بأسعار أقل على سبيل الدعاية ولا يحتاجها المنزل في الوقت الحالي
  • التقليل من الزيارات إلى السوق، جيث أن الزيارات إلى السوق غالبًا ما تصاحب الشراء و صرف المزيد من المال
  • استخدام رفيق التسوق بحكمة، حيث أن اختيار رفيق جيد للتسوق، سيضمن الحصول على المشورة اللازمة في شراء السلع ، و عدم تضييع النقود على أمور ليست ضرورية أو لازمة

 اقرأ أيضًأ: حلويات باردة سهلة وسريعة، و 6 وصفات لذيذة

المواظبة على تناول وجبة السحور

يُعدّ السحور وجبة أساسية في رمضان لربة المنزل و للعائلة ككل، لما لها من أهمية و فوائد، و فيما يلي أهمية وجبة السحور في رمضان:[6]

  • تمنع الشعور بالتعب الشديد و تحسن من عمل الذاكرة و التركيز أثناء الصيام
  • ترفع من مستوى الأيض في الجسم الأمر الذي يساعد في التخفيف من الوزن
  • تحافظ على ثبات مستوى الجلوكوز في الدم أثناء لصيام مما يمنع من حدوث نوبات انخفاض السكر لدى مرضى السكري
  • تحافظ على الحركة الدودية في الأمعاء، مما يمنع حدوث الإمساك، و عسر الهضم و المشاكل في الامتصاص
  • يقلل من الشعور بالجوع خصوصا أثناء احتواء وجبة السحور على الكربوهيدرات المعقدة مثل البطاطا
  • استهلاك وجبة سحور صحية و مغذية يساهد في منع الصداع الذي يحدث بسبب انخفاض مستوى السكر و الجفاف
  • استهلاك الخضار الغنية بالألياف الغذائية مثل الورقيات أثناء السحور يقلل من الشعور بالعطش أثناء الصيام

نصائح لربات البيوت للإعتناء بالأبناء في رمضان

يُعدّ تواجد الأطفال في المنزل من الأمور المبهجة، و التي تضفي روحًا مختلفة للمنزل و للشهر الفضيل، إلا أنهم إلى جانب هذا يشكلون مسؤوليات إضافية، حيث أن لهم احتياجات و متطلبات إضافية، و فيما يلي اقتراحات لجعل شهر رمضان بوجود الأطفال أكثر سلاسة و أقل تعقيدا: [7]

  • تحضير الوجبات مسبقًا، إذ إن الأطفال غالبًا سيحتاجون إلى وجبة الإفطار في الصباح و وجبة الغداء، تلك وجبتان إضافيتان على وجبتي الإفطار و السحور، و هنا تأتي النصيحة أن يتم عمل وجبتي الأطفال الإضافيتين أثناء تحضير وجبتي الإفطار و السحور لليوم السابق، حيث يتم تجضير كمية إضافية تكفي وجبتي الغداء و الإفطار للأطفال في اليوم التالي
  • إشراكهم في فعاليات الشهر، خصوصا للأطفال المدركين لما يدور من حولهم، حيث أن شرح ما نقوم به كمسلمين خلال الشهر، و تعليمهم معنى الصيام بالطريقة التي تناسبهم، حيث أنهم قد يشعرون بالحماس للمشاركة بالصيام، كما قد يحبون القيام بصلاة التراويح، الأمر الذي سيشعرهم بقوة الارتباط الثقافي مما سينعكس إيجابا على شخصياتهم فيزيد من ثقتهم بأنفسهم، و الحس بالانتماء لديهم
  • أن نجعل من رمضان شهرًا مميزا بطريقة بسيطة قريبة إلى قلوبهم، كعمل مائدة إفطار مميزة يحبها الأطفال عبر استخدام أطباق و فضّيات مميزة و تزيين المائدة بطريقة بديعة، و حتى إشراكهم بوجبة السحور عبر نحضير محطة من الأطعمة المميزة لتناول الطعام أثناءصلاة التراويح
  • حثهم على تحضير قائمة للأهداف برمضان ، إضافة إلى قائمة الأعمال الحسنة التي يحبون القيام بها
  • توجيههم لفعل الخير و التبرع، و مشاركة الآخرين بطعامهم وملابسهم
  • تزيين المنزل فرحًا بالشهر، كاستخدام الإضاءات المميزة و البلالين، و حتى الديكورات الخاصة بشهر رمضان كالهلال و الفانوس، تلك أمور تلفت انتباه الأطفال و تزرع شعور الفرح في قلوبهم كما تربطه بشهر رمضان
  • إشراكهم بالتحضير للإفطار، كالطلب منهم مساعدة أمهم في التحضير للإفطار، أو عمل صندوق من الوجبات الخفيفة للصائمين.

نصائح لربات البيوت للعيش بروحانية شهر رمضان

حيث أن روح رمضان إن بقيت على طول العام، ستبقي على شهر رمضان و خيراته طوال شهور السنة، و روح رمضان تتمثل بالعادات الحسنة التي كانت تمارَس في شهر رمضان، حيث أن الصيام لا يكون صياما عن الطعام و الشراب و حسب، و إنما سيكون صياما للروح كذلك، مما يبقي على الإيمانيات المكتسبة أثناء الشهر طوال العام، كالصيام عن إيذاء الآخرين بالقول أو الفعل، الصيام عن القيام بالأخطاء، المداومة على الصلاة في المسجد، او الإقلاع عن التدخين خصوصًا أن المدخّن تمكن من الصيام في ساعات النهار قبل الغروب في شهر رمضان، و على غرارها من أعمال تمت المداومة عليها في شهر رمضان، كما أن روح رمضان تبقى حيّة في قلوب الصائمين، خصوصًا للصائمين في النوافل خلال العام، كصيام 6 أيام من شوال، وصيام الأيام البيض من الشهر القمري (14 و 15 و 16 من الشهر القمري)، و صيام عاشوراء، و الإثنين و الخميس من كل أسبوع، و ال9 من ذي الحجة، و غيرها من النوافل، كما أن قيام الليل و المداومة عليه في رمضان من الأعمال التي تبقي على روح شهر رمضان ما بعر رمضان، و أعمال الخير بشكل عام، و التي غالبًا ما تكثر في شهر رمضان، علينا الحفاظ عليها بذات المستوى و الروح في غير أيام رمضان. [8]

و في النهاية، فإن النصيحة لكل شخص أثناء شهر رمضان، اجعله فرصة لتأسيس حياتك من جديد، و غسل روحك مما شابها من آلام و أحزان، و افعل ما تمليه عليك فطرتك، فهي أولى بقيادتك نحو التصرف الصحيح.

كل عام و المسلمين أجمعين بخير

 اقرأ أيضًا: 5 حلويات سهلة وسريعة بدون فرن

هل كان المقال مفيدًا؟

المصادر والمراجع[+]

حاصلة على درجة الماجستير في الصيدلة السريرية ودرجة البكالوريوس في الصيدلة من الجامعة الأردنية، لدي خبرة لأكثر من 5 سنوات في مجال التحليل والأبحاث الصيدلانية والعلمية، إضافة للخبرة العامة في مجال الصناعات الدوائية، والإجراءات العامة لتأسيس الأعمال والمؤسسات الصيدلانية،بالتزامن مع العمل في المجال الأكاديمي منذ عام 2014.

السابق
10 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء في حياتنا اليومية
التالي
أجمل قصائد محمود درويش في الحب