أمراض وعلاجات

6 أسباب لنقص فيتامين د – أعراضه وكيفية علاجه

Vitamin D

ما هو فيتامين د؟

هو أحد الفيتامينات التي تمتلك قابلية الذوبان في الدهون، ويمتاز بقدرة الجسم البشري على تصنيعه دونًا عن بقية الفيتامينات، عن طريق التعرض لأشعة الشمس في الصباح حيث تعتبر الشمس المصدر الأساسي لفيتامين د كذلك هناك بعض الأطعمة التي قد تمثل مصدرًا ثانويًا للحصول عليه، مثل الأسماك ومنتجات الألبان والبيض، وسيتم الحديث في هذا المقال عن مشكلة نقص فيتامين د من حيث أسبابها وأهم المضاعفات والأعراض الناتجة عن النقص بالإضافة إلى كيفية الوقاية من هذه المشكلة وأبرز فوائد هذا الفيتامين.

فوائد فيتامين د

يحمل نقص فيتامين د العديد من التأثيرات السلبية للجسم، ولاسيما أنه عنصر ضروري للحفاظ على مستويات كل من الفوسفور والكالسيوم في الجسم، والتي تلعب دورًا هامًا في صحة وسلامة العظام والمفاصل والعضلات، ووفقًا للدراسات الطبية الحديثة هناك العديد من الفوائد لهذا الفيتامين ومنها:

  • يقوي الجهاز المناعي.
  • حماية الجسم من العديم من الأمراض ولا سيما الأورام السرطانية.
  • وجوده ضروري للحفاظ على ضغط الدم وفق المعدلات الطبيعية.
  • الوقاية من الإصابة بالعديد من الأمراض القلبية الخطيرة.

أسباب نقص فيتامين د

هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تساهم في الإصابة بنقص فيتامين د، ومنها:

  1. قلة التعرض لأشعة الشمس، وخاصًة في المناطق ذات الأجواء الباردة التي يندر فيها ظهور أشعة الشمس.
  2. الإفراط في استخدام مستحضرات الحماية من أشعة الشمس، مما يشكل طبقة عازلة تمنع وصول أشعة الشمس إلى البشرة.
  3. الإصابة بالأمراض التي تؤثر على القدرة الوظيفية للأمعاء على امتصاص هذا الفيتامين، مثل: التهاب القولون التقرحي، مرض كرون وغيرها.
  4. الخضوع لإحدى جراحات السمنة، وخاصًة جراحة تكميم المعدة.
  5. تشير الدراسات الطبية إلى أن التقدم في العمر يتسبب بشكل مباشر في نقص فيتامين د بالجسم، ويعزى سبب ذلك إلى تقلص قدرة الجسم على تصنيع فيتامين د.
  6. الإصابة بأمراض سوء التغذية، وخاصًة في حالة تجاهل تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د، كالأسماك والبيض ومنتجات الألبان.

اعراض نقص فيتامين د

لا يتسبب الانخفاض المحدود في مستوى فيتامين د بالجسم في أي مشكلة صحية تذكر، حيث يقتصر الأمر على ظهور بعض الأعراض في الحالات النقص الشديدة.

الأعراض

يعاني المريض في حالات نقص فيتامين د من الأعراض التالية:

  • آلام العظام.
  • الشد العضلي والتشنجات العضلية المتكررة.
  • الشعور بالخدر والتنميل وضعف العضلات.
  • كثرة التعرض لكسور العظام.

مضاعفات نقص فيتامين د

إن إهمال نقص فيتامين د، وعدم علاجه بشكل صحيح قد يتسبب في العديد من المضاعفات المرضية الأكثر خطورة، مثل:

  • الكساح بالنسبة للأطفال، والذي قد يؤدي إلى تشوهات العمود الفقري وتقوس الساقين.
  • هشاشة العظام بالنسبة للكبار، وكثرة التعرض للكسور العظمية المضاعفة.
  • زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.
  • زيادة خطر الإصابة بالسكري والأورام السرطانية.

التشخيص

يتم الاشتباه في نقص فيتامين د بصورة أولية من خلال الأعراض المرضية سالفة الذكر، أما لتأكيد التشخيص فلابد من قياس مستوى فيتامين د بالجسم من خلال اختبار دم معملي، كذلك قد يلجأ الطبيب المعالج في بعض الأحيان إلى إجراء اختبار قياس كثافة العظام، وذلك لتحديد مدى تطور الحالة والوقوف على احتمالية ظهور المضاعفات من عدمه.

النسبة الطبيعية لفيتامين د

وفقًا لتصنيفات مايوكلينك فإن النسبة الطبيعية لفيتامين د في الجسم تترواح من 20 إلى 50 بينما يعتبر أقل من ذلك انخفاضًا وأعلى منه خطر قد يصل إلى التسمم، وفي الجدول الآتي توضيح لكل نسبة مع التشخيص الخاص بها:

النسبة (نانوغرام/ مليلتر) التشخيص
أقل من 10 نقص شديد
10-19 نقص متوسط إلى خفيف
20-50 نسبة طبيعية
51-80 مرتفع جدًا حيث تزداد خطورة الإصابة بكالسيوم البول
أكثر من 80 خطر جدًا وقد تصل إلى التسمم

علاج نقص فيتامين د

في حالة تأكيد إصابة المريض بنقص فيتامين د بالجسم، فإن الخطة العلاجية تعتمد بشكل أساسي على إعطاء فيتامين د في صورة مكملات غذائية دوائية، حيث يتولى الطبيب المعالج تقدير الجرعة الموصى بها بناءً على عمر ووزن المريض، بالإضافة إلى مقدار نقص فيتامين د بالجسم أيضا وعلى سياق متصل، وكإجراء علاجي مساعد، يتم إرشاد المريض إلى تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د، مع الحرص قدر المستطاع على التعرض لأشعة الشمس الصباحية لمدة 20 دقيقة يوميًا.

الكميات الموصى بها من فيتامين د

تختلف احتياجات الجسم من فيتامين د وفقًا للعمر وللوضع الصحي، إلا أنه يمكن تحديد القيمة الغذائية الموصى بها يوميًا من فيتامين د بناء على الفئات العمرية المختلفة كما يوضح الجدول الآتي:

الفئة العمرية الكمية الموصى بها من فيتامين د (وحدة دولية)
الرضع منذ الولادة وحتى عمر السنة 400
المرضعات والحوامل 600
الأطفال من سنة إلى 13 سنة 600
الأشخاص من عمر 15 وحتى 70 600
كبار السن الذين تجاوزا عمر 70 800

ينصح بإعطاء الرضع جرعة وقائية من فيتامين د منذ الولادة وحتى سن 12 شهرًا أو أكثر بناء على الوضع الصحي للطفل وبما يقرره الطبيب، كما ينصح بإعطاء الحامل والمرضع جرعات وقائية من فيتامين د أيضًا بناء على تشخيص الطبيب وتقييمه للحالة.

كيف يمكن تجنب الإصابة بالنقص ؟

للوقاية من الإصابة بنقص فيتامين د، ينصح باتباع النصائح والتعليمات التالية:

  • الحرص على التعرض لأشعة الشمس الصباحية لمدة 20 دقيقة، وذلك بمعدل 3 – 5 مرات أسبوعيا.
  • عدم الإفراط في استخدام مستحضرات الحماية من الشمس.
  • الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين د، كمنتجات الألبان والأسماك والبيض والفطر.
  • في حالة عدم التعرض لأشعة الشمس لوقت كافي (كما في المناطق الباردة أو في فصل الشتاء) أو في حالة وجود مشكلة صحية تؤثر على امتصاص فيتامين د، ينبغي تعويض ذلك من خلال تناول مكملات فيتامين د الدوائية، وذلك تحت إشراف طبي متخصص.

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات المهمة لجسم الإنسان والذي يعنى بصحة العظام والعضلات والمفاصل، كما يؤثر على مستويات الكالسيوم والفسفور في الجسم، ويمكن الحصول عليه طبيعيًا من خلال التعرض لأشعة الشمس الصباحية وتناول أطعمة غنية بفيتامين د كالأسماك والبيض ومنتجات الألبان، ويسبب نقص فيتامين د العديد من الأعراض والمضاعفات في حال عدم اتخاذ إجراء علاجي في حالات النقص الشديدة.

عزيزي الزائر نحن نبذل جهدا كبيرا في توفير المعلومة الصحيحة والقيّمة، لذلك لا تبخل علينا في كتابة رأيك في التعليقات.

اقرأ ايضا:

صفات تكرهها المرأة في الرجل

 

هل كان المقال مفيدًا؟

منبـــر، منصّـة عربيـة رقميـة شاملـة صنعتهـا عقــول وأقلام عربيــة من المُحيط إلى الخليج، تؤمن بقوة المعرفة وتأثير المحتوى ،تخاطبك أينمـا كنت، تحترم عقلك، وتُقدّم لك مُنتجــاً فكــرياً تحرص أن يكــون مُفيــداً، شيّقــاً ومُختلفاً. تسعى منبـر جاهـدة إلى تقديـم المحتـوى العربـي للقـارئ بجـودة عاليـة لتجعـل مـن رحلـة البحـث عن المعرفـة أكثـر مُتعـة، وفـق أعلـى المعاييـر المهنيـة والأخلاقيـة لضمـان الحفـاظ على جـودة المحتـوى بشكـل مستمـر ولمخرجـاتٍ متوافقـة مع سياسـات النشـر العالميـة.

السابق
ما هو مقدار زكاة الفطر ولمن تعطى؟
التالي
9 طرق لزيادة إدرار حليب الأم المرضعة