الحياة والمجتمع

8 نصائح تشجع طفلك وتساعده على التفوق وحب الدراسة

نصائح لطفل متفوق ومحب للدراسة

لا شك أنّ جميع الآباء في مختلف أنحاء العالم يتمنوا التفوق و النجاح الدائم لأطفالهم حتى يبنوا مستقبلاً مشرقاً، و لكن قد يجهل البعض  أحد الإرشادات و  لوسائل الصحيحة التي يجب اتباعها لأطفالهم للحصول على نتائج مرضية و ضمان نجاحهم و تفوقهم[1]

 8 نصائح تشجع طفلك وتساعده على التفوق وحب الدراسة

هنالك العديد من النصائح التي تساعد الأطفال على التفوق و حبهم للدراسة ألّا و هي: [2]

تهيئة المكان المناسب

يجب توافر المكان الملائم و المريح للدراسة ليكون هادئو  بعيداً عن الضوضاء أو أي مصدر إزعاج أو عوامل تشتيت كالهواتف أو التلفاز أو الألعاب، و ذلك حفاظاً على تركيز الطفل و بدرجة عالية.

الإيجابية

يحرص الآباء بكونهم إيجابيين مع أطفالهم ليبثوا شعور الراحة و الاطمئنان لأطفالهم و الحرص على عدم دخولهم بأي حالة من الخوف أو التوتر لأن شعورهم بتلك المخاوف ينجم عنه التراجع بالدراسة و كرهها و عدم تقبلها.

تخصيص الوقت

يفضل تخصيص وقت معين و محدد لتدريسهم فلا يكون وقت التدريس عشوائياً خلال اليوم، لذا يحرص الآباء على انتقاء الأوقات المناسبة خلال ساعات النهار لتدريسهم، إضافة لذلك تعتبر هذه النقطة مهمة لصالح الأطفال فيشعروا بأنهم محور اهتمام آبائهم فيولد شعور الاطمئنان لديهم، و بالتالي تصبح نسبة تقبلهم و حبهم للدراسة أكبر.

التركيز على العلم لا الدرجات

بالتأكيد أن الدرجات الدراسية التي يحصلونها  الأطفال خلال مسيرتهم التعليمة تهم الكثير من الآباء فلا يُنكر بأنها إحدى الوسائل التي تحدد مستواهم، و تحصيلهم العلمي، و لكن يجب التنويه بأن العلم الذي يستنبطه الطفل أهم بكثير من تلك الدرجات الرقمية حيث يُعد تخزين المعلومات بالذاكرة، و فهمها، و تطبيقها، بمثابة الكنز الذي لا يقدر بثمن لذا لا تُعد الدرجات العلمية هي النتيجة النهائية بل هي مجرد ما  تم تحصيله من قبل  قبلهم أثناء المرحلة الدراسية.

اتباع سلوك التعلم

من المهم جداً رصد نوع التعلم الخاص بالطفل لمعرفة كيفية استمرار التواصل الدراسي طوال الفترة الدراسية، فمثلاً يحدد إنّ كان سلوكاً بصرياً أو سمعياً أو حركياً و يتبعه خلال الدراسة.

الاستماع إلى آرائهم

يُعد الاستماع إلى آراء الأطفال أمراً بالغ الأهمية بغض النظر عن إنّ كان صحيحاً أم لا فمجرد الاستماع و السماح لهم بالتعبير عن رأيهم في أي موضوع كان يساعد على بناء الثقة النفسية و تعزيزها.

تقبل الأخطاء

تعتبر الانتكاسات أمراً طبيعياً و أنه أحياناً يكون إحدى الطرق الوحيدة التي يتعلم من خلالها الأطفال، لذت لا يمكن الجزم بأن الأخطاء أمراً سيئاً فيجب تقبلها و العمل على إصلاحها استعداداً لمراحل قادمة خالية من الأخطاء.

التواصل مع المعلم

يعتبر التواصل الدائم مع المعلم أيضاً إحدى الطرق التي تساهم بمعرفة المستوى العلمي للطفل، و سلوكياته في المدرسة، و نقاط ضعفه التي من الممكن أنّ لا تظهر أثناء دراسته في المنزل،  لذلك يجب أنّ لا يترددوا الآباء في التواصل معهم.

 اقرئي أيضًا: نصائح عند اختيار حضانة للأطفال

 ما يجب الابتعاد عنه ليتفوق الطفل ويحب الدراسة

أهم ما يجب الابتعاد عنه لمساعدة طفلك على التفوق و حب الدراسة: [3]

  1. الابتعاد عن مقارنة مستوى الطفل الدراسي بغيره سواء من زملائه أو بأحد أقاربه، لأن ذلك يولد الغيرة  و الحقد و بالتالي التراجع في الدراسة فلن تكون النتائج مرضية.
  2. الابتعاد عن ضغط الطفل، فلا يكون طوال اليوم منغمساً بالدراسة فالطفل بحاجة للراحة، و النوم، و اللعب، إذ إنّ هذه هي طبيعتهم.
  3. الابتعاد عن رشوة الأطفال مقابل تحصيل درجات  فثملاً إنّ نجحت فسأعطيك هدية أو مبلغاً لشراء ما تريد، لأن نجاحه بهذه الحالة سيكون لأجل الهدية أو المبلغ و ليس حباً في الدراسة.
  4. الابتعاد عن العقاب الحاد و اتباع أسلوب اللين للحصول على نتيجة أفضل يتقبل فيها الطفل العقاب.
  5. الابتعاد عن اللوم المتكرر حتى لا يشعر الطفل بالذنب فيستخف من قيمته لنفسه و تنعدم ثقته.

 اقرئي أيضًا: طفلي يضرب الأطفال الآخرين، ما الحل؟

هل كان المقال مفيدًا؟

المصادر والمراجع[+]

حاصلة على دبلوم في تخصص الترجمة، كما أنني حصلت على عدة دورات لتطوير مهاراتي في اللغة الإنجليزية، محبة للكتابة ومواكبة لكل ما هو جديد، واعتبر التقدم والنجاح من أهم أهدافي كما أطمح لأن أكون إحدى الشخصيات التي تترك الأثر الطيب والحسن.

السابق
طريقة عمل برجر اللحم مع صوص جبنة الشيدر في البيت
التالي
مهارات التفاوض والإقناع والتأثير لصفقات ناجحة